ابن قتيبة الدينوري

865

الشعر والشعراء

1667 * وقوله : على سلمه أسد باسل * وعن حربه ثعلب مقرد ( 1 ) 1668 * ويستجاد له قوله : ضيّعت عهد فتى لعهدك حافظ * في حفظه عجب وفى تضييعك ( 2 ) وذهبت عنه فما له من حيلة * إلا الوقوف إلى أوان رجوعك متخشّعا يذرى عليك دموعه * أسفا ويعجب من جمود دموعك إن تفتنيه وتذهبى بفؤاده * فبحسن وجهك لا بحسن صنيعك ( 3 ) 1669 * وقال في رجل تزوّج امرأة لمالها : رأيت أثاثها فطمعت فيه * وكم نصبت لغيرك من أثاث ( 4 ) فصيّر أمرها بيدي أبيها * وسرّح من حبالك بالثّلاث وإلا فالسّلام عليك منّى * سأبدأ من غد لك بالمراثي 1670 * وقال : فيا طيب ذاك القصر قصرا ومنزلا * بأفيح سهل غير وعر ولا ضنك ( 5 )

--> ( 1 ) يقال أقرد ، إذا سكن وذل وخضع . وأصله أن يقع الغراب على البعير فيلتقط القردان فيقر ويسكن لما يجده من الراحة . ( 2 ) الأبيات في الأغانى 10 : 155 ، 18 : 10 . ( 3 ) في الأغانى « إن تقتليه » . ( 4 ) الأبيات في الأغانى 18 : 15 . ( 5 ) الأبيات في الأغانى 18 : 14 .